(رحلتي مع الإمام الشافعي وكتابه الرسالة)
قال عنه فضيلة الشيخ أ.د. يعقوب الباحسين: (بذل فيه مؤلفه جهداً كبيراً وموفَّقاً في إعطاء صورة مشرقة عن جهود الإمام الشافعي، في إرساء قواعد أصول الفقه .. وفي بيان المكانة العلمية التي بَلَغَها هذا الإمام).
تميز الكتاب
• بين مؤلفه أ.د. فهد بن سعد الجهني أنه ارتبط ارتباطاً كبيراً بهذا الإمام الكبير، وعاش مع كتابه (الرسالة) زمناً طويلاً، مع إدمان النظر فيه، حيث وجد فيه (كلاماً رائقاً عالياً، وأسلوباً ليس كالأساليب التي عرفنا ودرسنا، فهو كلام تجد فيه آثار النبوة! وشواهد القرآن والسنة تكاد تنطق من بين ثناياه).
• ذكر المؤلف أنه قرأه عشرات المرات كاملاً، مستحضراً مقولة الفقيه المزني تلميذ الإمام الشافعي المشهورة.
• وأوضح: أن الكتاب ليس من الكتب التي يصلح أن تُقرأ مرةً واحدةً، بل لابد أن يُعاد فيه النظر مراراً وتكراراً، وبشيء كبير من التأني والتأمل.
• ثم يقول: (وكتابي هذا هو عُصارة فِكرٍ وخلاصة دَهر، كتبت فيه ما عرفته من هذا الإمام .. ليقف المشتغلون بعلم أصول الفقه على حقيقة ومكانة وكنوز أول كتابٍ أُلِّف في الفن).
• ونبه المؤلف: (ولم أقصد منه أن يكون ترجمةً شاملةً للشافعي، فهذا قدرٌ كُفينا مُؤنَته .. وإنما قصدتُ التركيز على أبرز الملامح والمحطات العلمية في حياة الشافعي رحمه الله).